علاج ادمان المورفين

علاج ادمان المورفين

تتنوع المخدرات التي يتعاطاها الإنسان من كل شكل ونوع ومن حيث التأثير ومن حيث التركيب، ولكن بشكل عام فان المخدرات تؤدي الى الإدمان عن التعود عليها وعدم القدرة على تركيا، ومن هذه المخدرات هي مخدر المورفين الذي يسبب اضرار كبيرة عند إيمانه، ولذلك يجب علاج ادمان المورفين لدي المدمنين بأي طريقة كانت.
إذا كنت من أصحاب هذه الآفة وهي إدمان المخدرات وخاصة ادمان المورفين، فيجب عليك التعرف عليه ، فـ في هذا المقال سوف نتعرف سويا على مادة المورفين المخدرة وفيما تستخدم مادة المورفين وكيف يتم استخلاصها، وسوف نذكر كافة الأضرار الناتجة عن عملية إدمانها، وسوف نذكر ايضا كيفية علاجها لو كان هناك اكثر من طريقة.

ما هو المورفين ؟

بشكل عام المورفين يعتبر من المواد المنتشرة بكثرة في المستشفيات، والمورفين عبارة عن نوع من مسكنات الألم القوية جدا، والتى لها مفعول سحري فى التقليل من الآلام او تخفيفها، ومن قوته يتم استخدامه في حالات الآلام القوية فقط تقريبا مثل آلام انسداد العضلة القلبية، ويتم استخدامه ايضا في حالات الولادة القيصرية لتخفيف الآلام الناتجة عن الجرح، وهو مادة شبه قلوية تم استخلاصها من نبات الخشخاش المنوم، ثم بعد ذلك تم تركيب المورفين بطريقة صناعية في المعامل ليتم تصنيعه بصورة نقية اكثر من استخلاصه، ويعتبر مخدر قوي جدا، ويؤدي ادمانه الى كثير من المشاكل الصحية، ولذلك اذا تعرض الانسان من مشاكل صحية منها فيجب على الفور إيجاد طريقة مناسبة من أجل علاج ادمان المورفين.

الاستخدامات الطبية لمادة المورفين

المخدرات قبل ان يتم تصنيفها من المواد الادمانية شديدة الخطورة كانت يتم استخدامها من أجل فوائد البشرية والمعالجة في اشياء هامة جدا، ولكن الانسان بطبعه كائن فاسد لنفسه ولـ جسده ولحياته، فيقوم بتحويل الشيء الجيد الى شيء ضار جدا، والمورفين له استخدامات طبية ممتازة، وهو قادر على معالجة أعراض وآلام شديدة لا يستطيع غيره من المواد ان يقوم بمعالجتها، ومن تلك الفوائد الكثيرة ما يلي:
  • يتم استخدام مادة المورفين من أجل الألم الشديد الذي ينتج من انسداد عضلات القلب
  • يتم استخدام مادة المورفين في تسكين الألم الناتج من عمليات الولادة القيصرية، إذ يكون الألم الناتج الم شديدا جدا.
  • يتم استخدام مادة المورفين في تسكين وتخفيف الآلام الناتجة من حوادث الحرق من الدرجة الأولى، وخاصة حوادث الحروق الكيميائية التي تكون آلام شديدة وصعبة جدا ولا يستطيع معظم المسكنات التعامل معها ( عافانا وعافاكم الله ).
  • يتم  استخدام مادة المورفين في علاج مرض يسمى ( وذمة الرئة الحادة )

استخدامات المورفين كثيرة جدا، ويوميا يتم اكتشاف استخدامات طبية كثيرة له، ولكن مشكلة المورفين أنه مادة مخدرة قوية جدا، فمثلا عند تناول المورفين اكثر من عدد من المرات، فإنه يؤدي الى إدمانه بشكل غير إرادي، لأنه يقوم بوظيفة تسكين الآلام التى لا يستطيع غيره من الادوية ان يقوم بتكسي الالم الشديد، ولذلك يطلب الكثير طرق من أجل علاج ادمان المورفين بسبب الخوف من التعرض الى الادمان جراء التعرض الى جرعات كبيرة منه.

اضرار ادمان المورفين

الضرر الوحيد لـ مادة المورفين ليس فقط في التعرض لكمية كبيرة منه ثم الادمان، بل هناك كثيرا من الاضرار التي يسببها المورفين، ولكن قبل ان اعرض أضرار مادة المورفين بسبب الإدمان يجب ان اذكر بعضا من الأعراض الجانبية التي تنشأ من التعرض لـ مادة المورفين وتناولها، ومن تلك الاعراض الجانبية الإمساك بسبب انه يؤدى الى زيادة امتصاص سوائل الأمعاء التي تسهل من عمليات الإخراج، وهناك ايضا عرض جانبي آخر وهو اختلال الهرمونات في الغدد التناسلية لكلا من الجنسين لذلك من الممكن ان يسبب ضعف جنسي، ومن الممكن ايضا ان يؤثر على القدرات المختلفة للإنسان مثل القدرات الحركية والحسية وغيرها.

وكان ذلك قليلا فقط من تناول المورفين وليس إدمانه، اما عن اضراره، فهي تنشأ عن إدمانه، ولذلك يجب علاج ادمان المورفين، ومن اضرار ادمان المورفين ما يلي:
  • يؤدي إدمان المورفين الى عملية احتباس السوائل المختلفة داخل جسم المدمن، وذلك يسبب في حدوث الانتفاخ والتورم في الجسم وخاصة الوجه والأطراف.
  • يؤدي إدمان المورفين الى الإصابة بالعرق الغزير والقيء الشديد.
  • يؤدي إدمان المورفين الى الإصابة بعرض الرعشة البسيطة التى تكون في شبه ارتجاف، وهو ناتج عن عدم القدرة عن التحكم في الأعصاب.
  • من أهم الأسباب التي يجب معها علاج ادمان المورفين هو ان المورفين يسبب في الاصابة بالتوتر والتشنجات الجسمية المختلفة
  • يؤدي ادمان المورفين الى تحول لون الجلد الى اللون الاحمر، وتغير شكل الجسم بدرجة سيئة جدا، الى درجة ان الجسم يشبه الهيكل العظمي.
  • يؤدي إدمان المورفين الى اصابة العين بالحركات اللاإرادية مثل رعشة الجفون بطريقة غير طبيعية  وشديدة واحمرار حدقة العين وصغر حجمها بصورة غير طبيعية
  • يؤدي ادمان المورفين الى الاصابة بسلوكيات سيئة جدا، مثل السرقة والأخلاق السيئة والغضب.
  • يؤدي إدمان المورفين الاصابة بمشاكل في الجهاز البولي ومن أعراضه هو وجود صعوبة في عملية التبول.
  • يصاب مدمن المورفين بهلاوس سمعية وبصرية كثيرة جدا، لدرجة انه من الممكن ان يصاب بالجنون نتيجة هذه الهلاوس.
  • الاصابة بوجود الطفح الجلدي مع وجود عطس متكرر مع وجود صعوبة في التنفس، وخسارة الوزن بشكل كبير جدا، والصداع المزمن والنعاس، والاصابة بالفتور وضعف العضلات والإصابة بالجفاف.

كل هذه الاعراض هي اعراض ناتجة عن إدمان المورفين، أما الأعراض الانسحابية عند علاج ادمان المورفين فتلك مسالة اخرى.

علاج ادمان المورفين

هناك طرق مختلفة من أجل علاج الادمان من المورفين، فـ يعتمد فى الأساس على سحب مادة المورفين من جسد المتعاطي المدمن بالتدريج ثم السيطرة على الأعراض المعروف بأعراض الانسحاب الشديدة ثم بعد ذلك يتم تحسين صحة الجسد، والأعراض الانسحابي للمورفين من الجسم تبدأ من آخر جرعة للمورفين حتى 72 ساعة ثم تبدأ الأعراض الانسحابية في الجسم التي تكون شديدة مثل :
  • الإصابة بالهياج الشديد والتوتر الشديد جدا.
  • الإصابة بآلام جسدية مبرحة وخاصة آلام في العظام وتشنجات وآلام تقريبا في كل منطقة في الجسد
  • الاصابة بالصداع الشديد المزمن والشعور بان دماغ المدمن تقوم بـ ( اكل نفسها من الداخل ) وذلك حقيقي في ان الدماغ تقوم بتعويض المواد الضرورية التى لم تعد تفرزها بسبب تعاطي المورفين مثل هرمونات الإحساس مثل هرمون الدوبامين
  • الاصابة بوجود ضيق فى التنفس مع العطس الشديد اكثر من اعراض الادمان، و الإحساس بالنوم الشديد مع عدم النوم إطلاقا بسبب الاصابة بالارق
  • الإصابة بالغثيان والقيء وخروج افرازات بيضاء من الفم، مع ان المريض حينها لا يستطيع ان يتناول اي شيء تقريبا في فترة الانسحاب
  • شعور المريض هنا بالبرودة الشديدة مع وجود تعرق غزير في نفس الوقت
  • في الفترة الاخيرة من أعراض الانسحاب، تشتد تلك الأعراض بشدة لدرجة ان الالام هنا تكون آلام مبرحة جدا وخاصة آلام العضلات والعظام مع زيادة الصداع بشكل هستيري مع الإصابة بمغص، بمعنى ان الجسد يتهالك تماما من اجل ان يقوم باعادة نفسه مرة أخرى.

هذه الاعراض الانسحابية للمورفين في أغلب الحالات ما تستمر فقط الى عشرة ايام او اقل على حسب كل حالة، ولكن بعض الحالات يجب ان تتم تحت اشراف الطبيب وخاصة الحالات الشديدة التى قد تؤذي نفسها بدرجة كبيرة، ثم بعد ذلك يأتي الدور الأهم وهو تقديم الدعم النفسي وتعديل السلوك وتأهيله نفسيا لإزالة الآثار النفسي للإدمان.

تابع هنا: أعراض انسحاب المورفين

أضف تعليق

أحدث أقدم