مدة بقاء المورفين في الدم والبول
مدة بقاء المورفين في الدم والبول

مدة بقاء المورفين في الدم والبول

تختلف مدة بقاء المورفين في الدم والبول من شخص الى شخص ومن حالة الى حالة، فإذا كان هذا الشخص مدمنا على المورفين، فبالطبع سوف يكون مدة بقاء المورفين في الدم والبول اكثر من الشخص الذي يتناول ويتعاطى المورفين من اجل اسباب طبية، لتسكين الالم مثلا.

إذا كنت تبحث عن مدة بقاء المورفين في الدم والبول فإننا في هذا المقال سوف نذكر المعلومات الكاملة عن هذا الموضوع، ولكن اولا سوف نذكر ونلقي الضوء على المورفين ونشأته والآثار الي يسببها للجسد، وهل هو من المواد المخدرة شديدة الإدمان، ام يمكن التعامل معها بسهولة، وهل تختلف مدة بقاء المورفين في الدم عن مدة بقاء المورفين في البول، وما هي العوامل التي تؤثر على مدة بقاء المورفين في الدم والبول.

المورفين

يتم تسويق المورفين تحت اسماء دوائية كثيرة، ولا يتم استخدامه باسمه الحالي المورفين، وهو مسكن قوي من ضمن المسكنات القوية مثل الادوية التي يوجد فيها الهيروين والكوكايين، وهو من ضمن فئة مسكنات تسمى الأفيونات.

تمت عملية استخلاص المورفين لأول مرة تقريبا في عام 1803، ثم تم استخلاصه مرة اخرى في عام 1805، وذلك على يد العالم الصيدلي فريدريك سرتونر، وكان يتم استخدام المورفين بشكل واسع جدا وذلك بعد عام 1827، وذلك لأنه تم استخدام حقنة تستخدم تحت الجلد، ولذلك تم استخدام المورفين من أجل تسكين الآلام الشديدة، وكان يستخدم بكثرة في العمليات الجراحية لتسكين آلام الحروق والجروح والحروب.

يتم استخلاص المورفين من نبات الخشخاش المنوم الشهير الذي يتم استخلاصه الأفيون والهيروين منه، وفي سنة 2013 تقريبا قد انتاج ما يقارب الـ 500 طن تقريبا او اكثر من المورفين، من أجل علاج او تسكين مباشر للألم، ويدخل المورفين بصورته الخام في تصنيع أدوية أخرى مثل الهيدرومورفين والاوكسيكودون والهيرون والمياثادون، والمورفين والأدوية التي يتم استخدامه فيه يتم تصنيفه على مستوى العالم ضمن جدول المخدرات A، اي الفئة الاولى من المخدرات، واذا تم تعاطيه بصورة ادمانية فإنه يؤثر بشكل مباشر على مدة بقاء المورفين في الدم والبول.

استخدامات المورفين الطبية

في الاساس قبل ان يكون المورفين مخدر، تم صناعة المورفين واستخلاصه من نبات الخشخاش المنوم من اجل اسباب طبية، واي مخدر يتم استخدامه في حالات ادمان تم صناعته في الاساس من اجل الاستخدامات الطبية الصحيحة، الا المخدرات الاصطناعية، وهي ليست في موضوعنا هنا، ولكن نستطيع ان نذكر بعضا من الفوائد الطبية للمورفين، وهي كما يلي:
  • يتم استخدام المورفين من أجل علاج الألم الحاد الذي ينتج عن حالة انسداد عضلة القلب، وهو من الآلام الذي تتصف بأنه الم شديد جدا.
  • يتم استخدام المورفين من أجل تسكين وعلاج الألم الناتج في عمليات الولادة، والمعروف باسم الم الطلق، وهو  من المعروف بانه من اقوى الآلام الموجودة والتي تتعرض له أي امرأة.
  • يتم استخدام المورفين في علاج وتسكين حالات وذمة الرئة الحادة.
  • يعتبر المورفين من المواد المسكنة القوية، لذلك كان يتم استخدامه في الحروب في البداية من أجل تسكين الألم الشديدة التي تنتج من جروح الحروب، فكان المورفين من الحلول السحرية من اجل معالجة وتسكين الالم في هذه الحالة، فتخيل شخص تم اصابته بشظية او طلق ناري، فلا يوجد تقريبا اي مسكن يستطيع ان يجعل الجرح في حالة تسكين.
  • يتم استخدام المورفين في علاج حالات الحروق من الدرجة الاولى، والتي من المعروف عنها انها حروق صعبة جدا ومؤلمة جدا، ويتم استخدامه في علاج حروق المواد الكيميائية.
  • يتم استخدام المورفين في تسكين الألم الناتج عن عمليات البتر.

ادمان المورفين

قبل ان نذكر مدة بقاء المورفين في الدم والبول، يجب اولا ان نذكر موضوع ادمان المورفين، وكيفية الإدمان عليه من اجل ان ندخل بعد ذلك في طرق تعاطيه وتأثيره على مدة بقاء المورفين في الدم والبول.

المورفين مثله مثل اي نوع آخر من انواع المخدرات، ولكنه في الأصل يتم تعاطيه من أجل تسكين الالم والاستخدامات الطبية المشهورة له، ولكن مع كل تعاطي المورفين، يشعر الإنسان بنشوة وحالة مزاجية سعيدة، فالمورفين يقوم بالتأثير على الجهاز العصبي المركزي، ويقوم بعملية تغيير كيمياء الدماغ، فيقوم الدماغ بإفراز هرمونات الحالة المزاجية، وهي هرمون الدوبامين و هرمون التستوستيرون وهي هرمونات مشهورة في التحكم في الحالة المزاجية، حيث يتم إفرازها في الجسم بكميات كبيرة عند تعاطي المخدرات، فيشعر الإنسان بالنشوة والسعادة الكبيرة جدا، وهما يعتبران السبب الأول في حالات الإدمان المتعددة.

وكما قلنا ان المورفين يتم استخدامه وتعاطيه من أجل الاستخدام الطبي، فـ يتم ادمانه لهذا السبب، لأن هناك بعض الألم الذي لا يستطيع تسكينها الا المورفين او الادوية المسكنة القوية جدا التي يوجد فيها مواد ادمانية ايضا مثل الأفيون والهيروين، والتعود على أدوية المورفين يعطي و يسبب ادمانا حتى مع ذهاب الالم واختفائه، فحينها سوف يشعر المريض باعراض اكتئاب وقلق وحزن وعصبية شديدة، نتيجة افتقاد الجسم لمادة وادوية المورفين، فنجده يتوهم ان الالم مازال موجودا حتى يحصل على ادوية المورفين لانه ق تسببت في ادمانه عليها.

مدة بقاء المورفين في الدم والبول

تختلف مدة بقاء المورفين في الدم والبول من حالة الى اخرى، وهي لا تختلف بسبب اختلاف طرق التعاطي اطلاقا، لان المورفين لا يتم تعاطيه الى عن طريق الادوية المسكنة التي يوجد فيها المورفين، وبالاخص، يوجد نوعين اثنين من أنواع المورفين، وذلك يؤثر على طرق تعاطيه، فيوجد المورفين في الأدوية السائلة التي يتم اخذها في شكل حبوب او سائل دوائي يتم تعاطيه عن طريق الفم، وهناك شكل آخر من أشكال المورفين وهو الحقن، وكل شكل من أشكال المورفين يؤثر في مدة بقاء المورفين في الدم والبول.

ولكن يجب تقسيم مدة بقاء المورفين في الدم والبول الى جزئين اثنين، اولا مدة بقاء المورفين في الدم، وثانيا مدة بقاء المورفين في البول.

مدة بقاء المورفين في الدم

تختلف مدة بقاء المورفين في الدم  على حسب طريقة التعاطي وهي كما يلي:
  1. مدة بقاء المورفين في الدم  إذا تم تعاطيه عن طريق الفم يكون من حوالي يوم  الى يومين ، واذا كان يتم تعاطيه بسبب الادمان، فانه يستمر من ثلاثة ايام الى اسبوع.
  2. مدة بقاء المورفين في الدم إذا تم تعاطيه عن طريق الحقن يكون من حوالي 12 ساعة الى 24 ساعة، واذا كان في حالة ادمانية فسوف يكون من يومين الى اربعة ايام.

مدة بقاء المورفين في البول

تختلف مدة بقاء المورفين في البول على حسب طريقة التعاطي وعلى حسب الشخص نفسه هل هو مدمن على المورفين ام لا، ولكن بصفة عامة فان مدة بقاء المورفين في البول تعتبر اكثر من مدة بقاء المورفين في الدم، وهي كما يلي:
  1. مدة بقاء المورفين في البول عندما يتم تعاطيه عن طريق الفم من اسبوع الى اسبوعين تقريبا، وفي حالة الإدمان عليه فإنه يبقى لحوالي شهر في البول.
  2. مدة بقاء المورفين في البول عندما يتم تعاطيه عن طريق الحقن يستمر من اربعة ايام الى اسبوع، وفي حالة الإدمان عليه فانيه يبقى حوالي اسبوعين.

تابع أيضاً:

أضف تعليق

أحدث أقدم